Twitter Facebook Delicious Digg Stumbleupon Favorites More

الجمعة، 1 يناير، 2016

الفاروق عمر بن الخطاب

عمر بن الخطاب 

لماذا سمي عمربن الخطاب (رضي الله عنه)بالفاروق

عن ابن عباس رضي الله عنه أن منافقاً خاصم يهودياً فدعاه اليهودي إلى النبي عليه السلام ودعاه المنافق إلى كعب بن الأشرف . ثم إنهما احتكما إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم . فحكم لليهودي فلم يرضى المنافق وقال : نتحاكم إلى عمر .
 فقال اليهودي لعمر : قضى لي رسول الله عليه السلام فلم يرض بقضائه 
وخاصم إليك .
 فقال عمر رضي الله عنه للمنافق : أكذلك ؟ فقال : نعم . قال : ألزما مكانكما حتى 
أخرج إليكما . فدخل وأخذ بسيفه ثم خرج فضرب به عنق المنافق حتى برد وقال : هكذا أقضى لمن لم يرض بقضاء الله ورسوله .
 فنزلت . وقال جبريل : إن عمر فرق بين الحق والباطل فسمى الفاروق .
ليتكم تنهجون نهجهم تكن عزة وحياة. رضي اللهعنهم وارضاهم

عمر بن الخطاب " الفاروق "

عمر الفاروق رضي الله عنه وارضاه احد اعظم قادة التاريخ الاسلامي بعد صاحبيه رسول الله وصاحبه ابو بكر الصديق..
وكان رضي الله عنه خشن الثوب مرقعه ..فتح بثوبه المرقع  قد حرم نفسه من الملذات وعاش معيشة شديدة الخشونة مهابة من الله عز وجل ان يكون قصر في حق الرعية وأخذ فوق ما يستحق..على الرغم من انه كان 
اشترط لنفسه
: لا يحل لي من مال الله إلا حلتان: حلة للشتاء وحلة للصيف، وقوت أهلي كرجل من قريش ليس بأغناهم، ثم أنا رجل من المسلمين...
ولكنه عاش دون ما اشترطه بكثير..في عفته وصدق نفسه وشدة تقواه 

وذكر ابن الخطاب ( لقد تركت صاحبيّ على جادة ..فعلمت اني لن الحق بهما إذا لم اتبع جادتهما...)


ويقول: بئس الوالي أنا إن شبعت والناس جياع.


 ان الاسلام رسالة التسامح والاخلاق والرفعة والتهذيب وهو ذا صاحب 


(العهدة العمرية ) الشهيرة في غير المسلمين.


يؤمنهم فيها على انفسهم واموالهم وبيعهم وكنائسهم وحقوقهم..وعدم اكراههم 

في دينهم


الحرية عند ابن الخطاب

 وهو القائل

متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم أحرارا



عمر بن الخطاب رجل العدل والمساواة

يفكر حتى بشاة في ارض العراق قال 
"والله لو تعثرت شاة في ارض العراق لسُئل عمر عنها"
شدة التقوى والاهتمام عن عمر بن الخطاب رضيَ الله عنه تدفعه للتفكير في الشاة 
سبحان الله ما اكرمك يا عمر ولذلك كان العدل بين الناس فلكل له حقه وعليه واجبات


الاسلام لدى عمر


أما الاسلام لدى عمر فدين يعتنى بالانسان من جميع الجوانب

حرية الكلمة والمحاسبة زمن ابن الخطاب

كان يرتدي كما يرتدون ويأكل مما يأكلون
قام عمر بشراء ثياب يمانية  من اليمن ووزعها على المسلمين ثوبا ثوبا...وإذ ذاك وقف يخطب في الناس
 قائلا : اسمعوا وأطيعوا.

فنهض من القوم أعرابي يقول : لا سمع لك علينا ولا طاعة.


لم يُضيرهُ السؤال شيء لانه يعلم ان من حق الرعية ان يسألوا الخليفة. 

قال عمر: ولِمَ

فقال الاعرابي إني قصير وثوبي كذلك..وانت رجل طويل لا يكفيك ثوب واحد

فكيف هذا؟

لم يأمر عمر بن الخطاب بإسكاته او طردة

 وبكل روية قال  : اجبه يا عبد الله..
فنهض عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما وقال : هذا ثوبي الذي هو قسمي مع المسلمين اعطيته لأبي.
فقال الرجل : الان نسمع ونطيع 

يُحاسب عمر بن الخطاب على طول ثوبة من يستطيع الان محاسبة مسؤول.

سبحان الله من يحاسب الآن على السيارات الفارهة من يُحاسب على سلب الاموال العامة.... 
وينهض اعرابي فيقول له : اتق الله يا عمر.
ويحمل عليه بعض الصحابة لسوء ادبه مع الامير.
يقول عمر : دعوه..لا خير فيكم ان لم تقولوها 
ولا خير فيناان لم نسمعها.

كان عمر بن الخطاب يسمع ويرى ويدافع عن الكلمة وهو عمر وفيه حديث المصطفى صلى الله عليهوسلم ( اشد امتي في دين الله عمر...) 

تحديد مهر النساء زمن عمر


 وتحدث عمر في ( تحديد ) صداق النساء باربع مائة درهم .. ولكن 
فنهضت امراة فقالت : يا أمير المؤمنين نهيتَ النَّاس أن يزيدوا في مهر النساء على أربع مائة درهم ؟ 

قال عمر : نعم 

 فقالت : أما سمعت ما أنزل الله في القرآن ؟

قال : وأي ذلك ؟ فقالت : أما سمعت الله يقول( وآتيتُم إحداهنَّ قنطاراً ) 

فقال ( اصابت امرأة وأخطأ عمر )..

ثم وبكل تواضع ( الحاكم ) المنقوش على خاتمه ( كفى بالموت واعظا ) 


يقول : اللهمَّ غفراً ، كل النَّاس أفقه من عمر


، ثم رجع فركب المنبر ، فقال : أيها الناس إني كنت نهيتكم أن تزيدوا النساء في

صدقاتهن على أربع مائة درهم ، فمن شاء أن يعطى من ماله ما أحب . أو
فمن طابت نفسه فليفعل

ان دل على شيء دل على الرضوخ لامر الله والقبول والتواضع والاستماع دون التعصب لقرار قام بإتخاذه.


وعن عائشة رضي الله عنها أن النبي قال :إن الشيطان يفرق من عمر 


( والذي نفسي بيده ما لقيك الشيطان سالكا ‏فجا ‏قط إلا سلك ‏‏فجا ‏غير‏فجك )


وقال : أرحم أمتي أبو بكر، وأشدها في دين الله عمر 



استشهاد عمر بن الخطاب

وفي صبيحة يوم الاربعاء الموافق لست وعشرين من ذي الحجة لثلاث وعشرين 
من الهجرة قام القاتل بقتل عمر بن الخطاب حيث طعنه  بالنصل المسمم وهو قائم يصلي الفجر بالمحراب وقيل ست طعنات في ثنيته( اسفل الصرة ) 
ليقع عمر على طوله وخشونة جسمه أرضا قبل ان يغشي عليه
وهرب القاتل بين الصفوف ما مرعلى احد يسرةاو يمنة الا طعنه
 طعن ثلاثة عشر رجلاً مات منهم ستة فلما رأى عبد الرحمن بن عوف ذلك ألقى رداءً كان معه على أبي لؤلؤة فتعثر مكانه وشعر أنه مأخوذ لا محالة فانتحر  بأن طعن نفسه بالخنجر..

واوصي عمر صاحبه عبدالرحمن ابن عوف ان يصلى بالناس وإذ افاق رضي الله عنه فقد افاق متمتما : هل صليتم...؟ قيل له نعم 


فقال :( لا حظ في الاسلام لتارك الصلاة ) وسأل عن 


الجاني فقيل له ابو لؤلؤة .

فقال : الحمد لله ان ليس له سجدة يحاجني بها أمام الله عز وجل . ثم عاد يشكر الله عز وجل : الحمد لله ..لم تكن العرب لتقتلني.

وتعجب من فعلة قاتله : قبحه الله.كنا قد أمرنا به معروفا....

وحمل الى بيته وهو ينزف دما من جراحه البليغة...وصلى الصبح حاضرا ..وكان رضي الله عنه يفيق ويغشى عليه

فحصه أطباء وكانوا يطمئنونه.ولكنه رضي الله عنه كان يعارضهم ويشعر بدنو أجله.
 فيذهل عبدالله ابن عمر من شدةهلعه من لقاء الله عز وجل ذهولا.

وهكذا توفي عمر بن الخطاب رضيَ الله عنه وكان اوصى الناس 


( فإن حملتم نعشي فأسرعوا به فان يكن عمر صالحا قدمتموه الى ما هو خير له وان يكن طالحا القيتم عن كواهلكم حملا .


رضي الله عن عمر بن الخطاب

6 قصص قصيره عن عمر بن الخطاب 
.
١. كان عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - لم يكن له وقت ينام فيه فكان ينعس وهو جالس فقيل له : يا أمير المؤمنين ألا تنام ؟ ، فقال : كيف أنام ؟ إن نمت بالنهار ضيّعت حقوق الناس وإن نمت بالليل ضيّعت حظي من الله . 

٢ . مرض عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - يوماً فوصفوا له العسل كدواء وكان بيت المال به عسلاً جاء من البلاد المفتوحة فلم يتداوى عمر بالعسل كما وصف الأطباء جمع الناس وصعد المنبر واستأذن الناس وقال لهم " لن أستخدمه إلا إذا أذنتم لي وإلا فهو علي حرام ! فبكى الناس إشفاقاً عليه وأذنوا له جميعاً ومضى بعضهم يقول لبعض : لله درك يا عمر لقد أتعبت الخلفاء بعدك رحمك الله يا خليفه المسلمين حقا لقد أتعبت الخلفاء بعدك . 

٣ . ﺳﺎﺭ ﻋﻤﺮ ﻳﻮﻣﺎ ﻭﻣﻌﻪ ﺃﺑﻮ ﻋﺒﻴﺪﺓ ﻓﺎﻟﺘﻘﺘﻪ ﺍﻣﺮﺃﺓ ﻓﻘﺎﻟﺖ ﺁﻩ ﻳﺎ ﻋﻤﺮ ﻟﻘﺪ ﻛﻨﺖ ﺗﺴﻤﻰ ﻋﻤﻴﺮﺍ ﺗﺴﺎﺭﻉ ﺍﻟﻔﺘﻴﺎﻥ ﻓﻲ ﺃﺳﻮﺍﻕ عكاظ ﺛﻢ ﻣﺎ ﻟﺒﺜﺖ ﺃﻥ ﺳﻤﻴﺖ ﻋﻤﺮاً ﺛﻢ ﻣﺎ ﻟﺒﺜﺖ ﺣﺘﻰ ﺃﺻﺒﺤﺖ ﺃﻣﻴﺮﺍً ﻟﻠﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ، ﻓﺎﺗﻘﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺎ ﻋﻤﺮ ﻭ ﺍﻋﻠﻢ ﺃﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﺳﺎﺋﻠﻚ ﻋﻦ ﺍﻟﺮﻋﻴﺔ ﻛﻴﻒ ﺭﻋﻴﺘﻬﺎ " ، ﻓﺒﻜﻰ ﻋﻤﺮ ﺑﻜﺎﺀﺍً ﺷﺪﻳﺪﺍً ، ﻓﻼﻡ ﺃﺑﻮ ﻋﺒﻴﺪﺓ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﻋﻠﻰ ﻗﺴﻮﺗﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻋﻤﺮ ، ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ ﻋﻤﺮ ﺩﻋﻬﺎ ﻳﺎ ﺃﺑﺎ ﻋﺒﻴﺪﺓ ﻓﻬﺬﻩ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﻤﻊ ﺍﻟﻠﻪ ﻗﻮﻟﻬﺎ ﻣﻦ ﻓﻮﻕ ﺳﺒﻊ ﺳﻤﺎﻭﺍﺕ . 

٤ . يروى أن زوجة عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - دخلت عليه عقب توليه الخلافة فوجدته يبكي فقالت له: ألشيء حدث ؟؟!. قال : لقد توليت أمر أمة محمد ﷺ ففكرت في الفقير الجائع و المريض الضائع و العاري المجهول والمقهور والمظلوم والغريب والأسير والشيخ الكبير وعرفت أن ربي سائلي عنهم جميعاً فخشيت فبكيت . 

٥ . رحم الله عمر بن الخطَآب حين كان بطنه يُحدث أصواتًا من كثرة ما أكل الخبز بالزيت كان يقول لبطنه : " قرقري أو لا تقرقري لن تذوقي طعم اللحم حتى يشبع أطفال المسلمين " . 

٦ . في عام الرمادة ( العام الذي أصيب فيه المسلمين بالقحط والجوع ) كان عمر - رضي الله عنه - لا يأكل إلا الخبز والزيت حتى أسود جلده ويقول بئس الوالي إن شبعت والناس جياع . 

ألم يفكروا أويخشوا يوماً بأن ربهم سيسألهم عنهم و عن أحوال امتهم ، وإن سألوك عن العدل في بلاد المسلمين قل لهم مات عمر 


أسعد الله كل اوقاتكم
Share:

0 comments:

إرسال تعليق

كل التعلقيات الواردة تعبر عن اصحابها ولا يتحمل الموقع اية مسؤلية عن اي تعليق.
لتكن كلمتك تعبر عن محبة وصدق. ان تكون الكلمة الطيبة فيها النقد البناء

بحث هذه المدونة الإلكترونية

تابعنا عبر الايميل

الصحة والعلاج دراسات ومواضيع حديثة

نتائج التوجيهي امتحان شهادة الدراسة الثانوية العامة - الدورة الصيفية 2017

نتائج التوجيهي امتحان شهادة الدراسة الثانوية العامة - الدورة الصيفية  2017  عاجل نتائج التوجيهي للعام 2017 الدورة الصيفية وبرابط م...

المشاركات الشائعة

أرشيف المدونة الإلكترونية

Copyright © بحر الحياة