الكلمة اساس الحياة
كم قرأنا من القصائد الشعرية وكم استمتعنا بالكلمات وكأن الحياة في ذاك الزمن تتجلى في فن الكلام ونظم الاشعار انبثقت من البيئة الراقية من مياه وربيع وقلوب منفتحة على واقع جميل . فمن رأى جميلا كانت كلماته تقطر كالندى ومن رأى ما لا يعجبة اختار اصعب الكلمات......!!!؟؟؟
فكانت الكلمة المحسوبة بالتركيب والمعنى تعبر عن الفكر والادارة الصحيحة فيقال ان فلان عالم وفلان مفكر وفلان شاعر وفلان أديب وفلان عاشق وغيره الكثير واستمرت عصور ذهبية من الفكر والشعر والأدب وصدرت الدواوين في جميع المجالات فكانت الكلمة تأخذ مكانها الصحيح في جميع المجالات. وكانت الابحاث الطبية التي تفوق بها العلماء العرب
الكلمة المفقودة في وقتنا الحاضر
ينطلق السؤال تلو السؤال اين ما كان. أين الرجال الذين نقرأ عنهم، انهم فعلو المستحيل. وهل سنبقى نقول فعل فلان وانجز واخترع وعالج فلان ... الى متى ماذا لديما الآن . نصطدم بواقع عجيب من ان الكتاب اصبح الجهاز اللوحي وان المعلومة اصبحت مشتتة لا نعرف مدى صحتها . فبدأنا نأكل بعضنا بعضا على شبكات التواصل الاجتماعي ونبحث عن الثغرات حتى نقول ان فلان او فلانة قال كذا اوفعل كذا دون التفرغ لقرائة كلام مفيد فيه حكمة وصدق لواقع موجود ....؟
تركنا الكلمة وكأنها سقطت في الهاوية فلم نعد نجد اصحاب الفكر السديد او الشعراء كما كان الزمن القديم وكأن الزمن توقف ولو خيرنا بين الشعر والكلام الموزون والأدب وبين مسلسل تافه يركز على الحب والعشق او فيديو يعتمد على الاثارة لتوجهنا دون تفكير الى الفيلم او المسلسل وقلنا هل بقيَ هناك من يقرأ او يستمع فنحن ابناء الدنيا ومجونها وما هو مفيد ليس مجالنا ......!!!؟
متى ترجع الامة الى صوابها وتستغل التقنية الموجودة بما هو مفيد بعيد عن المهازل التي تجري والتي فتحت الباب للشباب للضياع
لنكن امة تحترم الكلمة لاننا بحاجة الى العلماء والمفكرين والشعراء والادباء الذين سطروا التاريخ بمنجزاتهم
0 comments:
إرسال تعليق
كل التعلقيات الواردة تعبر عن اصحابها ولا يتحمل الموقع اية مسؤلية عن اي تعليق.
لتكن كلمتك تعبر عن محبة وصدق. ان تكون الكلمة الطيبة فيها النقد البناء