Twitter Facebook Delicious Digg Stumbleupon Favorites More

الخميس، 25 فبراير، 2016

نحو اقتصاد قوي وحياة افضل وحل المشاكل الاقتصادية

الوضع القائم من ضيق العيش والحل

تغيرت الاحوال واصبح العالم العربي مستهلك من الدرجة الاولى على الرغم من وجود المقومات الاساسية للانتاج في جميع المجالات سواء كانت الصناعية ، الزراعية وتنطلق منها التجارية والاستثمار ضمن الوطن الواحد وبناء قوة اقتصادية فاعلة تدافع عن الفرد والمجتمع وتوفر الحياة الكريمة للجميع

اقتصاد افضل وادارة مميزة في الماضي

نعلم ان المصادر كانت محدودة ولكن كان الانتاج الزراعي منتظم وكانت العائلة مكتفية ذاتيا من السلع الاساسية 
مثل الثروة الحيوانية والزراعية وكان اغلبية الناس تربي جميع اصناف الحيوانات وتنتج غالبية الاصناف الزراعية كالقمح والذي يعد من افضل مصادر الغذاء في العالم وينصح خبراء التغذية بتناول خبز القمح لما فيه من الياف وفيتامينات مغذية للجسم . سبحان الله اصبحت هذه السلعة مفقودة وذلك بسبب الاعتماد على الاستيراد وترك الانتاج المحلي 

ماذا حدث وماذا تغير

ازداد التعداد السكاني واصبحت الهجرة من المناطق الريفية الى المدن 
تكلفة المواد المستوردة اصبحت ارخص من تكلفة الانتاج المحلي حسب حسابات للمستوردين 
الاعتماد الكلي على المواد المستوردة وعدم دعم الناتج المحلي
المديونية العالية للحكومات بسبب التركيز على القروض من اجل العيش والسداد بالتقسيط وعدم القدرة على الموازنة بأيُّهُما اهم الناتج المحلي ام المستورد
عدم قدرة الحكومات على التفكير والابداع لاننا نصفها كالشخص الذي غرق بالديون ولم يستطع سدادها ويقوم بالاقتراض من اجل سد الدين وعدم القدرة على القيام بأي مشروع منتج لانه إنغمس بالتفكير بالعقوبات المحتملة 
ولذلك اصبحت غالبية الدول رهينة صندوق النقد الدولي والذي بدوره اصبح يتدخل بالسياسات الداخلية للدول 

 ما هو الحل للخروج من الازمة على المستوى العربي 

للخروج من الازمة نرجع الى الاحلام والكثير يعتبر ان كل ما يقال هو تنظير وكلام فارغ لا يمكن تحقيقه على ارض الواقع

ولكن لو فكرنا قليلا 

 ما هو الحل للخروج من الازمة على المستوى المحلي للدول

تغليب المصلحة العامة على المصلحة الشخصية 
توزيع المناصب ضمن الاختصاص
تحري حسن الخلق والامانة عند اصحاب المناصب
الجميع سواسية ضمن القانون
الغاء القبلية والعصبية وتطبيق القانون على الجميع 
محاسبة القريب قبل الغريب كما فعل عمر بن عبد العزيز وبدأ باقرب الناس له بأن جردهم من صلاحياتهم 
الامانة في سداد المديونة العامة للدولة وعدم الاعتماد على القروض لسد الديون المتراكمة
دعم المشاريع المحلية
الاستثمار في المشاريع الناجحة
عدم الاعتماد على جيب المواطن في سد العجز
تغليب العمالة المحلية على الوافدة حتى يكون الاكتفاء الذاتي للجميع
اللجوء الى الدول العربية الميسورة  والبنوك الاسلامية من خلال قروض توفر المشاريع والمرابحة الحلال بعيدا عن صندوق النقد الدولي في حالة العجز المالي
ان تكون المشاريع المقامة ضمن الموازنة ومتابعة التكلفة وعمل المناقصات الشريفة والتسلم والتسليم وعدم دفع الاموال دون رقيب او حسيب
ان نبحث عن نقاط الضعف وان نستعمل العقل واخذ الفكرة والعبرة من دول ابدعت في جميع المجالات على سبيل المثل لا الحصر ماليزيا وما وصلت اليه من تطور تكنولوجي وعلمي بسب القيادة الحكيمة للدولة
ان يكون رئيس الحكومة منتخبا من قبل الشعب دون تدخل من الحكومات او تزوير ويتحمل الشعب خياراته
ان تكون المجالس البرلمانية منتخبة نزيهه ويمكن الغاء عضوية اي نائب في حال وجد عنده اي خلل وذلك بإجماع مجلس النواب
ان لا تكون سلطة للحكومات على المجالس التشريعية او التنفيذية
مشاركة الشعب في القرارات المصيرية من خلال التصويت ضمن العمليات الإلكترونية حتى يتمكن صاحب القرار بأخذ القرار المناسب للوضع 
عدم الاهتمام بالمظاهر والديكورات الفارغة وعندما يطلب التقشف ان يشعر الشعب بتقشف الحكومات حتى يتقبل الشعب الوضع
التركيز على التعليم كما فعلت كوريا فكانت لديها قفزة نوعية في جميع المجالات
عدم التذمر واغلاق الفكر والبكاء على الوضع، بل يجب التفكير والتدبير. وبرمجة المجتمع ضمن خطة علاجية تنطلق من المدرسة
تشجيع المشاريع المحلية ودعمها من خلال عدم استيراد اي مادة متوفرة من الصناعة المحلية وتعتبر المادة المستوردة مادة مخالفة يعاقب فيها المستورد والتاجر
ان تكون البنوك المركزية مراقبة ومتابعة من خلال المجالس التشريعية والتنفيذية
في الماضي كانت الزكاة والان الضرائب والفرق بينهما ان الزكاة تفرض على صاحب المال ويستفيد منها الفقراء والمحتاجين وتسد عجز الدولة بينما الان الضرائب تفرض على الفقراء والاغنياء بالتساوي فيدفعها الفقير ويتحايل عليها الغني 
ان تستعمل يد من فلاذ على السارق وان تكون العقوبات في محاكم عامة وتنفيذها امام العامة حتى تكون العبرة ويتوقف سلب المال العام 
وبذلك تستطيع الدول الخروج من دائرة الضنك والتفكير بما هو مفيد للوطن والامة والتفرغ لايجاد الحلول لجميع الامور العالقة

انتاج النفط والعائدات المحتملة له

تستطيع هذه الدول الاستثمار في باقي الدول العربية ضمن جميع المجالات 
اقامة المصانع وتوفير فرص العمل وضخ المنتجات داخل السوق العربية والوصول الى الاكتفاء الذاتي للدول العربية حتى يكون التكامل وتحسين الدخل على المستوى المحلي والعربي 
الاستثمار في الزراعة على المستوى العربي واستغلال الارض السودانية لما يتوفر فيها من ماء وخصوبة التربة ويكون الانتاج بالتقاسم
الاهتمام بالثروة الحيوانية بحيث تكون تغطية السوق العربية متكاملة داخليا والعائد  يغطي اجور العمال والمستثمر ويقدم للمستهلك كسلعة نظيفة مطابقة للمواصفات المتعارف عليها
سد المديونية الخارجية لجميع الدول العربية بالتكافل
تغليب مصلحة المجتمع على المصلحة الفردية
عدم تغذية الصراعات لحساب اي طرف من الاطراف فالاساس هو الاصلاح ونبذ الخلافات 
عدم زرع الفتنة ودعم فئات على حساب فئات اخرى بحجة الديمقراطية التي تركها اصحابها مقابل المصالح المشتركة
ان تكون المصالح مشتركة في ضبط الامور فمن الملاحظ ان الخاسر الوحيد لما حدث في العراق وسوريا واليمن ومصر هو الشعب وليس احد غيره
حل تلك المشاكل العالقة بعدم توفير السلاح لطرف على حساب الاخر واطفاء نار الحرب وحفظ دماء الشعوب المغلوبة على امرها والتي دخلت دائرة القتل رغم عنها
ولو سألنا احد الناس في مناطق النزاعات الساخنة في الوطن العربي، السؤال الاعجوبة
هل لو صحوت وكان كل ما جرى ويجري كابوس، وقد استفقت منه الان  فماذا تقول ....؟؟؟ لكان الجواب بتنهد ليته كان كابوس. وليته كان حلم منه استفيق. ويتحدث عما كان وما جرى وكيف كانت داخلية فأصبحت دولية. وكل الاطراف تُغذي الحرب لمصالح داخلية وخارجية

اقرأ ايضا


Share:

0 comments:

إرسال تعليق

كل التعلقيات الواردة تعبر عن اصحابها ولا يتحمل الموقع اية مسؤلية عن اي تعليق.
لتكن كلمتك تعبر عن محبة وصدق. ان تكون الكلمة الطيبة فيها النقد البناء

بحث هذه المدونة الإلكترونية

تابعنا عبر الايميل

الصحة والعلاج دراسات ومواضيع حديثة

نتائج التوجيهي امتحان شهادة الدراسة الثانوية العامة - الدورة الصيفية 2017

نتائج التوجيهي امتحان شهادة الدراسة الثانوية العامة - الدورة الصيفية  2017  عاجل نتائج التوجيهي للعام 2017 الدورة الصيفية وبرابط م...

المشاركات الشائعة

أرشيف المدونة الإلكترونية

Copyright © بحر الحياة