Twitter Facebook Delicious Digg Stumbleupon Favorites More

الثلاثاء، 14 يونيو، 2016

ان تكون يتيم لحظة تفكير وعناية رمضان يجمعنا

اهمية اليتيم والعناية به


من يحتاجنا في شهر الخير

تنطلق اهمية اليتيم وعظمة رعايته من صُلب الدين الاسلامي
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَنَا وَكَافِلُ الْيَتِيمِ كَهَاتَيْنِ فِي الْجَنَّةِ ، وَأَشَارَ بِالسَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى ، وَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا قَلِيلًا "
ان معاناة اليتيم لا يشعر بها الا هو لما يمر عليه من حرمان وحزن لعدم وجود احد ابويه او كلاهما في حياته. ويتأثر اليتيم بالمعاملة.
ويكون لديه الخجل الكبير اذا تم اعطاؤه اي شيء امام الناس كونه يتيم وفي احيان كثيرة يرفض ما يقدم اليه خجلاً على الرغم من حاجته اليه. فلتكن عطايانا كما قال الحبيب المصطفى عليه الصلاة والسلام
عَن ِ النَّبيِّ صَلى اللهُ عَليْهِ وَسلمَ قَالَ :
(سَبْعَة ٌ يظِلهُمُ اللهُ في ظِلهِ , يَوْمَ لا ظِلَّ إلا ظلهُ : الإمَامُ العَادِلُ , وَشابٌّ نَشأَ في عِبادَةِ رَبِّهِ, وَرَجلٌ مُعَلقٌ قَلبُهُ في المَسَاجدِ , وَرَجلان ِ تحابا في اللهِ اجْتمَعَا عَليْهِ وَتفرَّقا عَليْهِ , وَرَجلٌ طلبتْهُ امرَأةٌ ذَاتُ مَنْصِبٍ وجَمَالٍ , فَقَالَ : إني أخافُ اللهَ , وَرَجلٌ تصدَّقَ , أخْفى حتَّى لا تعْلمَ شِمَالهُ ما تُنْفِقُ يمينُهُ , وَرَجُلٌ ذ َكرَ اللهَ خالِيًا , ففاضتْ عَيْناهُ )
فالعتب كل العتب على المحطات الفضائية والتي تروج لمحطاتها عبر الصدقة العلنية والتي تُهين فيها المحتاج

كفالة اليتيم

فكفالة اليتيم اجر عظيم حث عليها الاسلام وحث على رعايتهم في جميع المجالات النفسية والمعنوية والمادية
قال تعالى: وَآتُواْ الْيَتَامَى أَمْوَالَهُمْ وَلاَ تَتَبَدَّلُواْ الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ وَلاَ تَأْكُلُواْ أَمْوَالَهُمْ إِلَى أَمْوَالِكُمْ إِنَّهُ كَانَ حُوبًا كَبِيرًا . صدق الله العظيم
فليكن للأيتام نصيب مما اعطاكم الله فالاجر مضاعف بإذن الله 
ففرحة اليتيم لا توصف بالهدية والوقوف الى جانبه حتى يشتد عوده .

قهر الايتام

نهى الدين الاسلامي عن قهر اليتيم بأي صورة كانت وحث على اعطاؤه حقوقه كامله غير منقوصة
قال تعالى:: فأما اليتيم فلا تقهر وأما السائل فلا تنهر وأما بنعمة ربك فحدث 
ليكن رمضان مفتاح لحياة الايتام والمحتاجين وحياة لكم واعلموا اننا من يحتاجهم اكثر من حاجتهم لنا ... لاننا نحتاج كل حسنة يوم لا ينفع مال ولا بنون وان لا نغتر بهذه الحياة ونضن ولو لوهلة اننا قدمنا فما نقدمه هو نجاة لأنفسنا
لتكن حياتك مع الله 
Share:

0 comments:

إرسال تعليق

كل التعلقيات الواردة تعبر عن اصحابها ولا يتحمل الموقع اية مسؤلية عن اي تعليق.
لتكن كلمتك تعبر عن محبة وصدق. ان تكون الكلمة الطيبة فيها النقد البناء

بحث هذه المدونة الإلكترونية

تابعنا عبر الايميل

الصحة والعلاج دراسات ومواضيع حديثة

اعصار ايرما فلوريدا نزوح 6.2 مليون مواطن

اعصار ايرما فلوريدا الولايات المتحدة 6.2 مليون طلب منهم النزوح هذا وقد حذرت حكومة فلوريدا من ارتفاع مستوى مياه البحر الى حوالي 15 قدم...

المشاركات الشائعة

أرشيف المدونة الإلكترونية

Copyright © بحر الحياة