Twitter Facebook Delicious Digg Stumbleupon Favorites More

الأربعاء، 11 يناير، 2017

كيفية تطبيق المسائلة والجودة على مستوى المدرسة




الجودة هي نظام اداري يرتكز على توظيف البيانات والمعلومات الخاصة بالعاملين بهدف استثمار مؤهلاتهم وقدراتهم الفكرية في مختلف مستويات التنظيم على نحو ابداعي من اجل تحسين العملية التربوية التي تعود على الطالب لان بقاء الطالب في المدرسة لعدة ساعات ليس كافيا وينبغي ان يكون هناك مهارات لتحسين جودة التعليم
  وهذا يتطلب متابعة عملية قياس نتائج تعلم الطلاب واستخدام هذه المقاييس لتتبع المعنيين في تدريس الطلاب وتدريبهم لخدمة العملية التربوية التعليمية وتوفير الدعم المناسب في المراحل الدراسية المختلفة والتركيز غلى الصفوف الأساسية
هناك وسائل تساعد في تطبيق الجودة في التعليم ومن وسائل رفع الجودة في التعليم :


  • تحسين الوضع التعليمي اي تقديم كافة الادوات والوسائل التي تساهم في رفع جودة التعليم
  • عقد دورات وورش عمل
  • المتابعة والتقييم
وهناك هوة واسعة بين ما يتم تعلمه في ورشة العمل وما يتم تطبيقه في مكان العمل فورشة العمل هي المكان وهي حقل التمرن والتعلم للمهارات والمعرفة الحديثة، أما مكان العمل فهو الصف المدرسي بمختلف اشكاله، أو  المدرسة والتي تطبق فيها هذه المعرفة والمهارات. وهناك صعوبة في نقل المعرفة أو المهارات الحديثة دون إحداث بعض التغيير في بيئة الصف أو المدرسة المعينة، هذه  تحتاج  إلى تعلم، مشاهدة ومن ثم الحصول على الدعم الكافي لتطبيق وتثبيت التغيير
وانطلاقا من توجيهات العائلة الهاشمية في مشروع التطوير التربوي نحو الاقتصاد المعرفي للارتقاء بمستوى النظام التعليمي في المملكة لمواكبة المتطلبات والاحتياجات المحلية والإقليمية والدولية.
لجعل الأردن بوابة للمنطقة في مجالي تكنولوجيا المعلومات ، وتحويل الأردن إلى مجتمع معلوماتي يتمتع بكل ما تتطلبه تحديات الاقتصاد المعرفي العالمي من إمكانيات وقدرات.

المدرسة التي تتطبق الجودة بالتعلم الدائم، والتي يسعى أعضائها دوماً إلى البحث عن السبل الممكنة للدفع بأدائهم وتحسينه  تمنح المعلمين فرصة دائمة للتجدد الجمعي، بحيث تشجع المشاركة في كل من التفكير والتنفيذ، والتعاون بين أعضاء الطاقم وتقبل النقد البناء والتغذية الراجعة كأحد السبل للبناء والتعلم .

والتطور المهني المدفوع بفعل التعلم الدائم يرتكز على هدف أساس وهو إحداث التغيير في حياة الطلاب وتوجهاتهم، وهو نفس التطور الذي يغير أداء المعلم بفعل ديناميكية التطور خارج وداخل التنظيم التربوي وبما يتأتى ويتناسب مع متغيرات العالم الديناميكي والأوسع  وان تغيير الأداء يتطلب تبادل الأفكار والتجربة العملية لخدمة العملية التعليمية، فالتعاون والشراكة يخدم التعلم المشترك والتطور الشخصي والمهني ومن ثم يصحبه تغيير في جودة المدرسة ومدة بلوغها أهدافها، وان حصول الشراكة الحقيقية بين أعضاء الطاقم لا بد أن يأخذ بالحسبان:
·بناء جسور التعلم المشترك ذات الطابع الشراكي داخل التنظيم الواحد،
·  من الأهمية بمكان توطيد الصلة والعلاقة مع المؤسسات التربوية الأخرى، وتبادل الخبرات،
· تطوير مهنية الطاقم المصحوب بالتغذية الراجعة،
· بناء رؤية مشتركة وعطاء وتفاني جماعي من أجل المصلحة المشتركة وتحقيق الأهداف.


معا يد بيد لباء جيل المستقبل



Share:

0 comments:

إرسال تعليق

كل التعلقيات الواردة تعبر عن اصحابها ولا يتحمل الموقع اية مسؤلية عن اي تعليق.
لتكن كلمتك تعبر عن محبة وصدق. ان تكون الكلمة الطيبة فيها النقد البناء

بحث هذه المدونة الإلكترونية

تابعنا عبر الايميل

الصحة والعلاج دراسات ومواضيع حديثة

الوصفة الاحدث لعلاج الباسور والشرخ الشرجي رجال ونساء وبعد الولادة دون الم منزليا

علاج البواسير بعد الولادة  تعد هذه الوصفة من الوصفات الناجحة لعلاج البواسير ما بعد الولادة    ويتم علاج الباسور والشرخ الشرجي  بسهولة ...

المشاركات الشائعة

أرشيف المدونة الإلكترونية

Copyright © بحر الحياة